الأحداث والفعاليات
انطلاق النسخة الثالثة من موسم شتاء الطحايم بجعلان بني بوحسن
تاريخ بداية الفعالية
2026/01/21 20:19
تاريخ نهاية الفعالية
2026/02/07 20:19
انطلقت مساء اليوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2025م النسخة الثالثة من موسم شتاء الطحايم بولاية جعلان بني بوحسن، تحت رعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي، وبحضور المكرمين أعضاء مجلس الدولة ممثلي الولاية، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلي ولاية جعلان بني بوحسن، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة المشايخ ولاة المحافظة، وأعضاء المجلس البلدي،وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومديري العموم والإدارات والدوائر بالمحافظة.
واستهل حفل الافتتاح بكلمة ألقاها سعادة الشيخ محمد بن علي بن عامر عكعاك، والي ولاية جعلان بني بوحسن، رئيس اللجنة المنظمة لموسم شتاء الطحايم، رحب فيها بالحضور، ورفع عبارات الشكر والتقدير لسعادة راعي الحفل على دعمه للموسم، مؤكدا أن هذه الرعاية تعكس اهتماما واعيا بالمبادرات الوطنية الهادفة إلى تنشيط الحراك السياحي وتعزيز الفعاليات ذات الأثر المجتمعي المستدام.
وأشار في كلمته إلى أن موسم شتاء الطحايم يأتي بوصفه تجربة شتوية متكاملة تستند إلى خصوصية الموقع وما يحمله من مقومات طبيعية وبيئية، وتقدم محتوى متوازنا يجمع بين الترفيه، والحضور الثقافي، والتفاعل المجتمعي، ضمن إطار تنظيمي واضح وهوية متماسكة.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة للموسم نجاح النسخ السابقة من الموسم، التي سجلت ارتفاعا ملحوظا في الإقبال واتساعا في نطاق التفاعل والمشاركة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقة المجتمع والزوار، وأرسى قاعدة راسخة لمواصلة التطوير والبناء، مشيرا إلى أن النسخة الحالية جاءت برؤية أكثر اتساعا وتركيزا تُعنى بتنويع البرامج، وتوسيع نطاق الأنشطة والخدمات، والارتقاء بجودة التجربة المقدّمة.
وأوضح أن الموسم يحظى بدعمٍ ثابت يواكب هذه المبادرات، ويؤكد أهمية الفعاليات النوعية في تنشيط المشهد المجتمعي والسياحي، وتعزيز دورها بوصفها مساحات فاعلة للتلاقي والتفاعل وخدمة المجتمع.
وثمن عاليا إسهام الجهات الراعية والداعمة التي كان لدعمها أثر محوري في إنجاح الموسم، وفي مقدمتها الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، والشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو)، إلى جانب دعم وزارة التراث والسياحة، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ووزارة العمل، وشرطة عمان السلطانية، ووزارة الصحة، ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وشركة نماء لتوزيع الكهرباء، وعمانتل، وسائر الشركاء من القطاعين العام والخاص.
كما قدر الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان التنظيمية وفرق العمل، والتي عملت بتنسيق عال ومسؤولية واضحة، وأسهمت في إخراج الموسم بالصورة التي تليق بمكانته وتطلعاته.
وشمل برنامج حفل الافتتاح استقبال راعي الحفل والضيوف بفقرة تراثية شعبية، أعقبها قص الشريط ايذانا بانطلاق الموسم، ثم عرض فيلم مرئي استعرض أبرز مشاهد وإنجازات النسخ السابقة، تلاه فيديو ترويجي خاص بالنسخة الحالية، إضافة إلى لوحة من فن التغرود قدمت في مشهد تراثي عبر عن الموروث الثقافي الأصيل للمنطقة.
وعقب ذلك، قام راعي الحفل بجولة على أركان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والقرية التراثية، ثم معرض العسل والتمور، واختتمت الجولة بزيارة ركن المحافظة، الذي يتيح الاطلاع على أبرز المشاريع والمبادرات التنموية المنجزة والجاري تنفيذها، إلى جانب استعراض مشاريع وخطط التحول الرقمي، في إطار يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي وبناء جسور تواصل مباشرة بين المحافظة والمجتمع.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية راعي الحفل، أن تنظيم موسم شتاء الطحايم يعكس تطور مستوى التخطيط والتنفيذ للفعاليات المحلية، ويؤكد قدرة الولايات على إدارة مبادرات مجتمعية ذات أثر متنام، تقوم على وضوح الأهداف وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية.
وأشار سعادته إلى أن مثل هذه المواسم تمثل منصة مهمة لدعم مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الأسر المنتجة، وإتاحة فرص تشغيل مؤقتة للشباب، بما يسهم في تعزيز الحراك المجتمعي وتحقيق قيمة مضافة تمتد آثارها إلى ما بعد فترة إقامة الموسم.
وأشاد سعادته بجهود اللجان التنظيمية والشركاء من الجهات الحكومية والخاصة، وما قدموه من عمل منظم وتنسيق مؤسسي أسهم في إخراج الموسم بصورة تعكس هذا النهج.
يذكر أن موقع موسم شتاء الطحايم في هذه النسخة يضم المسرح الرئيس، والقرية التراثية، وأركان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تعرض منتجات غذائية، ومشغولات يدوية، وحرفا تقليدية، إلى جانب أركان المطاعم والمقاهي التي توفر خيارات متنوعة للزوار، ومعرض العسل والتمور الذي يبرز جودة المنتج العماني وتنوعه، ومناطق مخصصة للألعاب والأنشطة العائلية، فضلا عن أركان الجهات الحكومية والخاصة.
ويشارك في الموسم ما يزيد على 90 من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، دعما للمحتوى المحلي وتعزيزا لمشاركة رواد الأعمال، كما وفر الموسم نحو 150 فرصة عمل مؤقتة للباحثين عن عمل في مجالي التنظيم والإدارة خلال فترة إقامته.

