الأحداث والفعاليات

أسواق موسمية تدعم ريادة الأعمال.. وتعزز المنتج الوطني شتاء الطحايم يتألق بمزيج فنّي وتراثي وفرص اقتصادية واعدة
state-image
تاريخ بداية الفعالية

2026/01/21 22:20

تاريخ نهاية الفعالية

2026/02/07 22:20

تواصل ولاية جعلان بني بوحسن احتضان فعاليات موسم شتاء الطحايم في نسخته الثالثة، ضمن برنامج متكامل يجمع بين الأنشطة الثقافية، والتراثية، والعروض الترفيهية والرياضية، والأسواق الداعمة للمنتج الوطني. وبات هذا الموسم منصةً سنوية تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالولاية، ودعم الأسر المنتجة، إلى جانب ما يتيحه من فرص عملٍ مؤقتة للشباب والباحثين عن عمل.
وضمن فعاليات الأسبوع الثاني، شهد مسرح الرمال مساء الأحد حراكًا لافتًا، حيث توافد الزوار للاستمتاع بأمسيةٍ اتسمت بالتنوع والإثارة، حيث قدّم المسرح العرض الدرامي "نقطة تحول" الذي مزج بين الرسائل الاجتماعية واللمسة الكوميدية في قالب مشوّق جذب انتباه الحضور، وترك تأثيرًا واضحًا في المشهد الثقافي. كما استمرت الفعاليات بأجواء تفاعلية عبر مسابقاتٍ مباشرة أشعلت حماس الجمهور ووسّعت دائرة المشاركة، بينما أضفى عرض الباندا لحظاتٍ من الفرح والدهشة على الأطفال والعائلات. تبِع ذلك سلسلة من العروض المضيئة التي أضفت أبعادًا جمالية، لتقدم للزائر تجربةً ثرية تتقاطع فيها المتعة الفنية مع أجواء الاحتفاء الشتوي.
ويحظى الجانب الاقتصادي بحضور بارز ضمن فعاليات الموسم، حيث تشهد الأسواق المصاحبة حركةً نشطة، وفي مقدمتها سوق التمور والعسل الذي يعرض منتجاتٍ محلية تشتهر بها الولاية. كما يواصل سوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دوره في دعم روّاد الأعمال، بمشاركة ما يزيد على 90 أسرة منتجة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة، في خطوة تعكس أهمية الموسم كمنصة تسويقية تسهم في تمكين المشاريع الوطنية، وتعزيز دخل الأسر.
وفي بعده الاجتماعي، أسهم الموسم في توفير نحو 150 فرصة عمل مؤقتة للباحثين عن عمل من أبناء الولاية في مجالي التنظيم والإدارة، في خطوة تعكس الدور التنموي للموسم في دعم الشباب، وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات الوطنية.
ومن جانبه، يستقطب ركن محافظة جنوب الشرقية اهتمام الزوار من خلال تقديم عرض موجز لأبرز المشروعات التنموية المنجزة والجاري تنفيذها، إلى جانب التعريف بالمبادرات والبرامج التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات. كما يقوم سفراء التحول الرقمي بالمحافظة بتسليط الضوء على مشروعات التحول الرقمي وخططه المستقبلية، بما يعكس توجه المحافظة نحو تطوير الخدمات، وتعزيز جودة الحياة.
ويواصل شتاء الطحايم نسج تجربته الشتوية الفريدة، حاملاً مزيجًا متجددًا من التراث والفن والفرص الاقتصادية. ويظل الموسم بمختلف أركانه، منصةً حيّة للتفاعل الاجتماعي، وتمكين المجتمع المحلي، مؤكدًا أنه ليس مجرد مناسبة مؤقتة، بل يُعد تجربةً متكاملة ومستدامة، لها تأثيرها البارز على الحراك الثقافي والاقتصادي للولاية.
 

ابق على تواصل